 |
......... صعقت عندما
استمعت للحوار الذي أجراه الأستاذ مجدي ملاك مع القمص مرقص عزيز كاهن
الكنيسة المعلقة والحوار نشر وأذيع علي موقع ( الأقباط متحدون ) وتحت عنوان
( تكفير وزارة الأوقاف للأقباط ) وكان الحوار بسبب الكتاب الذي أصدرته
وزارة الأوقاف منذ أيام تحت عنوان ( فتنة التكفير بين الشيعة والوهابية
والصوفية ) ومؤلف الكتاب هو المدعو محمد عمارة احد أهم رموز الدعوة للإرهاب
الإسلامي ومن أكثر المسلمين تعصبا وكراهية لكل البشر من غير المسلمين ....
لقد أصبحت الحكومة المصرية ممثلة في وزير الأوقاف الذي قامت وزارته بنشر
هذا الكتاب وتوزيعه بالمجان ( حكومة داعمة للإرهاب الإسلامي ) ففي هذا
الكتاب دعوة صريحة لقتل المسيحيين واليهود واستحلال أموالهم،
وعندما يقول احد أن الإسلام دين يدعو إلي الإرهاب ودين انتشر بالعنف والسيف
نجد حناجر المسلمين ترتفع زاعمة أن هناك مؤامرة وإساءة للإسلام وهذا ما حدث
بسبب تصريح بابا الفاتيكان عن الإسلام ونبي الإسلام وهنا لنا أن نسأل إذا
كانت الحكومة المصرية ووزارة الأوقاف والمدعو محمد عمارة من رجال الدين
الإسلامي يكتبون ما يؤكد ما قاله بابا الفاتيكان لماذا الصراخ إذا ....
وإذا كان وزير الأوقاف يصدر كتابا عن الوزارة يبيح فيه دم وأموال اليهود
والنصارى ( وطبعا الأقباط ) لأنهم لا يؤمنون بني الإسلام.
هل عندما يعتدي احد
المسلمين الذين يقرؤون هذا الكتاب علي الكنائس وعلي الأقباط وعلي أملاكهم
وأرواحهم هل سيقال انه ( مختل عقليا ) وهل التكليف الشرعي الذي يجب علي كل
مسلم الالتزام به والداعي إلي إباحة دم اليهودي والنصراني لأنهما كافران
حسب تعبير كتاب وزارة الأوقاف يعني أن كل المسلمين ( مختلين عقليا ) لأنهم
ينفذون تكليفا شرعيا أمر به الإسلام وكتب في كتاب صادر عن الحكومة وهل
المسلم الذي سيعتدي علي حياة الأجانب ويسرق أموالهم سواء كانوا سياحا أو
مقيمين بمصر سيعتبر ( مختل عقليا أم مختل دينيا ) وبالمناسبة ماذا فعلت
لجنة تقصي الحقائق في أحداث الإسكندرية وأيضا هل سيقوم أحدا من الأقباط
بوضع نسخة من كتاب وزارة الأوقاف أمام لجنة تقص الحقائق لتعترف أن السبب
الحقيقي لكل الاعتداءات علي الأقباط ناتجة عن تعاليم .... والتكفير لغير
المسلمين والذي يعني إباحة دماءهم وأموالهم تماما كما جاء في كتاب وزارة
الأوقاف ... وهل يحق لأحد من المسلمين أن يغضب أو يحتج إذا قيل عن الإسلام
انه دين يدعو إلي الإرهاب والعنف وقتل وسرقه غير المسلمين لمجرد أنهم
يرفضون الإيمان بهذا الدين أو الدخول فيه !!! وهناك تساؤل هل يستطيع احد أن
ينفي ما ذكره وكرره أكثر من مرة السيد المهندس عدلي ابادير وهو من
المدافعين عن حقوق الأقباط من أن الحكومة تنفذ مخطط السعودية ( منبع الشر )
وأنها بأموال البترول ودولاراته اشترت المسئولين المصرين وهي تنشر الإرهاب
بين جميع المسلمين في جميع دول العالم ؟؟؟ اعتقد أن هذه الواقعة تؤكد صدق
ما ذكره السيد عدلي ابادير حيث أن الكتاب يوزع مجانا وكل ما فيه يعبر عن
تعاليم الإسلام المأخوذ من السعودية قبلة المسلمين في العالم.
هل يستطيع المسئولين في
الدولة أن يكذبوا الأقباط من أنهم مضطهدون ويتعرضون للقتل وكل الجرائم من
المسلمين في مصر هل بعد ذلك يتهم أقباط المهجر بأنهم يسيئون إلي مصر أم أن
ما يقولونه هو حقيقة عن تعرض الأقباط للقتل والسرقة وبناتهم للاختطاف
والاغتصاب وهل بعد هذا الكتاب الصادر من الحكومة يجرؤ مسئول واحد عن التحدث
عن أن الأقباط والمسلمين يعيشون في وحدة وطنية وإخوة ..... الخ هذه
الأكاذيب.
أما السؤال الهام جدا،
هل وزير الأوقاف حمدي زقزوق الذي سمحت وزارته بنشر هذا الكتاب الذي فيه
تحريض سافر علي الإرهاب والجريمة واعتداء علي أرواح وأموال الأقباط (
الكفار ) هل سيخرج علينا احد كبار المسئولين ليعلن أن وزير الأوقاف مختل
عقليا وكان يعالج عند طبيب نفساني ويحضرون شهادات طبية وملف طبي له لتبرير
هذه الجريمة التي ارتكبها في حق مصر والأقباط !!! أم أن وزير الأوقاف وهو
خريج الأزهر هو وزير إرهابي في الحكومة ؟؟؟ .... وهناك سؤال آخر أين أعضاء
مجلس الشعب الذين هاجوا وماجو ضد وزير الثقافة الذي كان يدعوا المسلمين إلي
ترك التخلف والتعايش مع العصر ... أين هم من كتاب أصدره وزير الأوقاف يدعو
فيه إلي قتل الأقباط ( ربما يلزم هؤلاء الأعضاء وهم مسلمون بالتكليف الشرعي
في هذا الكتاب ويستبيحون دماء وأموال الأقباط الكافرين ) !!!
الحقيقة هي أن الحكومة
وجميع المسئولين المسلمين حتى الغفير المعين خدمة علي الكنائس كلهم ضد
الأقباط ويستبيحون حقوقهم وحياتهم وأموالهم.
لأنه ليس معقولا أن يصل
الأمر أن يصدر كتاب عن وزارة الأوقاف يدعو إلي استباحة دماء وأموال اليهود
النصارى ( ونحن طبعا كأقباط المقصودين بهذا ) ويقف الأقباط موقف المتفرج
!!!
وهنا اقترح الأتي:
أولا:- إرسال شكوى
للامين العام للأمم المتحدة مع نسخة من الكتاب الصادر من وزارة الأوقاف
وترجمة للدعوات إلي قتل اليهود والنصارى لتفعيل القانون الخاص بالدول
والحكومات الداعمة للإرهاب.
ثانيا :- علي الجاليات
القبطية في الخارج رفع دعاوي قضائية أمام بلدانهم علي الحكومة المصرية
والسفارات المصرية واختصام وزير الأوقاف والمدعو محمد عمارة لوضعهم علي
قائمة المطلوبين بسبب تشجيعهم الإرهاب.
ثالثا :- علي الأقباط
إرسال شكوى لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولجنة الأقليات ولجنة
الحريات الدينية بالكونجرس الأمريكي ورفع دعوي قضائية
أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ويجب لفت أنظار جميع دول العالم أن
رعاياهم غير المسلمين معرضين في مصر لاستباحه دمائهم وأموالهم من المسلمين
داخل مصر كما أننا نعتبر حكومة وزارة الأوقاف تتحمل نتيجة أي اعتداء يقع
مستقبلا علي الأقباط أو كنائسهم أو أرواحهم أو أموالهم أو علي الأجانب سواء
المقيمين أو السياح ما لم تقم الدولة بمحاسبة وزير الأوقاف والمدعو محمد
عماره وكافه الكتاب المسلمين الذين يتهمون غير المسلمين بالكفر ويحرضون علي
الإرهاب ... ونوجه كلمة خاصة لوزير الأوقاف حمدي زقزوق انه غير مرحب به من
أي قبطي داخل أي مكان يخص الأقباط وخاصة الكنائس ونقترح عليه إذا كان لديه
إحساس أو خجل ألا يذهب إلي الكاتدرائية المرقسية ( للتهنئة الكاذبة بالعيد
) وعليه أن يعلم أن الشعب القبطي قد يجعله معرضا للإحراج الشديد إذا
تقابلوا معه بسبب مواقفه من الأقباط والتي تنم عن تعصب بغيض وسلوك مشجع
للإرهاب وللجريمة وننصحه أن يبتعد عن الكفار الأقباط ويتقي غضبهم وعليه أن
يذهب إلي المؤمنين الذين علي شاكلته أمثال الزرقاوي وابن لادن
والظواهري.......في ختام هذه المقالة ننوه إلي أن الأب الورع القمص مرقص
عزيز يمثل الصوت العاقل والمعبر عن هموم ومظالم الأقباط ورغم انه يتحدث عن
نفسه فقط إلا أننا جميعا نشعر بأنه يتحدث عما يجيش داخل صدور الأقباط وهو
لا يسكت أبدا عن أي اهانة للعقيدة المسيحية أو لمقدسات الأقباط وهو يمثل
رجل الدين المسيحي الشجاع والمتسامح أيضا ونتمنى من المسئولين أن يستمعوا
إلي نداءاته واستغاثته للمسئولين في الدولة من اجل الحفاظ علي مصر ووحدة
مصر وامن وسلامة مصر له منا ومن جميع الأقباط في الداخل والخارج كل شكر
وتقدير ...
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط ...
|