Go to Home Page

هل أعجبك المقال؟
31
25

هذه القضية هي التحرك الأول والايجابي على الصعيد الدولي

في قسم: مقالات - حوارات

هذه القضية هي التحرك الأول والايجابي على الصعيد الدولي

الكاتب: أشرف إدوار

تعليقات: 1 - مشاهدات: 447
Add to Favorite Add Comment Send Post to Friend

استضاف منتدى الشرق الأوسط للحريات ظهر يوم الثلاثاء، مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الشكوى العاجلة التي تقدم بها محمد حجازي "بيشوى" المتنصر، أمام المقرر الخاص بحرية المعتقد بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بسبب عدم تمكنه من إثبات ديانته المسيحية في خانة الديانة بأوراق الثبوتية الخاصة به، وهو المؤتمر الذي حضره حجازي من خلال "الفيديو كونفرانس"
وقد كان أيضا متواجدا السيد الأستاذ / أشرف ادوارد المحامى بالنقض والإدارية العليا والسيد الدكتور اشرف رمله رئيس منظمة صوت الأقباط بأمريكا وايطاليا والسيد الأستاذ جريجور بابنك مدير المركز الأوروبي للعدالة والقانون عن طريق التلي كونفرانس.
وقد صرح السيد الأستاذ/ جريجور بابنك مدير المركز الأوروبي للعدالة والقانون إن التحرك الذي اتخذه لصالح حجازي يعد أول تحرك دولي لمواطن مصري لدى الأمم المتحدة وستكون له نتيجة إيجابية وقوية لصالح حجازي وجميع المتنصرين المصريين، كما أجاب عن عدم إمكانية إقامة دعواه لدى المحكمة الأوربية بأنه لا يجوز لعدم مشاركة دولة مصر بالاتحاد الأوربي كما أن السيد حجازي ليس من رعايا إحدى الدول المشتركة بالاتحاد الأوربي. كما قرر أن القضية ستكرس للحرية الدينية في مصر التي تعتبر الدولة المحورية في المنطقة، وما سيحدث بها من انفراجة لصالح حرية العقيدة سينتقل تأثيره بالضرورة إلى دول أخرى في الجوار.
وأضاف جريج أن مصر وقعت على العديد من الاتفاقات والمعاهدات الدولية، التي يجب عليها أن تحترم هذه الاتفاقيات والمعاهدات كما قرر بأنه سيكون هناك اتصال بينه وبين الأمم المتحدة بشأن مراجعة موقف مصر.
وقد صرح الدكتور أشرف رملة، رئيس منظمة صوت الأقباط بأمريكا وايطاليا والذي ساعد في التقدم بهذه القضية إلى الأمم المتحدة بتبنيه لهذه القضية، أن المنظمة قد تبنت هذه القضية إيمانا منها بحقوق الأقليات في الحصول على كافة حقوقهم داخل أوطانهم في ظل نظام لا يعطى أي أهمية لهذه الحقوق
وأعرب رملة عن دهشته من الاستمرار في العمل بقانون الطوارئ في مصر، رغم أن هذا القانون لم يتمكن من حماية حجازي، وتمكينه من التواجد في هذا المؤتمر الصحفي خوفاً على حياته.
وقد صرح الأستاذ/ أشرف إدوارد المحامى الذي يتبنى الدفاع عن محمد حجازي، "بيشوي" على أن هذه القضية هي التحرك الأول والايجابي على الصعيد الدولي وأثنى على مساعدة منظمة صوت الأقباط والمكتب الأوربي للعدالة والقانون.
وقد صرح بان القضية التي تم تقديمها بدأ العمل بها منذ خمسة شهور وقد أثمر هذا الجهد عن هذا العمل الذي يعد هو الخطوة الأولى بالتحرك الدولي لوضع قضايا المتنصرين أمام المجتمع الدولي خصوصا وأن اتجاه الدولة إلى وأد مثل هذه القضايا في المحكمة الدستورية والتي تعني القضاء التام على هذه القضايا.
وقال "إننا نتحرك لأجل هذا الهدف في الداخل والخارج"، مشيراً إلى أن ما يقوم به المركز الأوربي للعدالة والقانون ليس استقواء بالخارج، وإنما هو محاولة للضغط على الحكومة المصرية للالتزام بتعهداتها الدولية الناتجة عن توقيعها على الاتفاقات والمعاهدات الدولية بهذا الشأن.
ودعا إدوارد مجلس الشعب لإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري ووضعها قيد الدراسة العاجلة. وقال إن التقدم بشكوى عاجلة لمجلس حقوق الإنسان هي مجرد خطوة أولى، سيتبعها خطوات أخرى كبيرة لصالح حرية العقيدة في مصر، وضمان حق المتنصرين في إثبات هويتهم في الأوراق الثبوتية.
وأعرب مجدي خليل، رئيس منتدى الشرق الأوسط، من جهته عن أن استضافة المنتدى للمؤتمر الصحفي تأتى في إطار دعمه للحريات العامة والدينية، وحقوق الإنسان. وقال "وفى مقدمته الحق في تغيير الدين، والحق في الحصول على محامى للدفاع عن حريته الدينية".
وقد القى السيد / محمد حجازي بهذا البيان:
الإخوة والأخوات.. ممثلو الصحف وكافة المنابر الإعلامية نلتقي اليوم في ظروف صعبة، ووسط أحداث قاسية ، يمر بها أبناء الوطن الأصليين من الأقباط، فأنين الدم القبطي الهادر مازال يصرخ في كل ركن من أركان الوطن، من الخانكة إلى الزاوية، إلى الإسكندرية إلى الكشح إلى ديروط إلى سمالوط إلى فرشوط، وحتى يصل إلى أحداث التوحش الإرهابي الأخيرة في نجع حمادي كما لازالت حرية الاعتقاد في مصر قابعة في وضع جائر ومأساوي، يدعو إلى التعجب المحمل بأنات الرثاء!!
كل هذا يحدث تحت مظلة الصمت والتستر بل وأقول المشاركة أيضا من قبل النظام المصري، حتى صارت مصر والتي كانت يوما ما واحة للتعدد وملاذ للحرية، صارت الآن تصنف في كافة التقارير الحقوقية الدولية بأنها الأسوأ في مجال حقوق الإنسان وحرية الاعتقاد.
لكن، وبالرغم من ذلك: فنحن نؤمن أننا نعبد إلهًا حيًا، قيل عنه في الكتاب المقدس أنه: “ يخرج من الأكل أكلا ومن الجافي حلاوة “
وهو الذي خاطبنا قائلا :
“ادعوني وقت الضيق أنقذك فتمجدني” فمن رحم المعاناة والأزمات يرسل لنا الله التعزيات، يرسل لنا العون والتشجيع على الثبات وإكمال المسيرة، فعلى مستوى قضيتنا القبطية:
فربما لم نجد لمثل هذا الوقت مثيلا من حيث ازدياد الوعي الحقوقي عند الأقباط ولاسيما الشباب وقوة تمسكهم بحقهم الإنساني وإن كلفهم ذلك الحياة الجسدية، رافعين شعارًا رائعًا ومعبرًا يدل على تنامي روح البذل والجماعية في العمل القبطي.
أما على مستوى قضيتنا كمتنصرين أقباط: فبرغم الظلم البشع الذي يمارسه النظام في حقنا وتعسفه في الاعتراف بحقوقنا وإقرار هويتنا، وبرغم استمرار وجود مكتب إرهابي وعنصري داخل المؤسسة القمعية المسماة بمباحث أمن الدولة، هذا المكتب والذي يسمى بمكتب "مكافحة التبشير"!! والذي لازال يقوم بأعمال إرهابية وقمعية ضد المتنصرين أقول لكم أنه بالرغم من ذلك، بل ورغم أنف ذلك، فقضية المتنصرين الأقباط اليوم صارت مطروحة على الساحة المحلية والدولية كما لم تطرح من قبل، بل صار العالم كله يعرف مقدار الآم ومعاناة المتنصرين في مصر ولا يسعني إلا أن أشكر ربى وإلهي ومخلصي يسوع المسيح، والذي اختارت عنايته استخدام شخصي الضعيف في تفجير هذه القضية واليوم جئنا، لا لنلقي خبرًا، بل لنجدد عهد نضالنا، ونلقي قنبلة من العيار الثقيل، في وجه كل دعاة الظلمة وأنصار الرجوع إلى الوراء، فقد استخدمنا الرب في رفع أول قضية دولية نطالب فيها بحقنا وحق كل متنصر في إقرار هويته المسيحية في الأوراق الثبوتية.
نعم يا سادة، نجح المتنصرون كأول أقلية مصرية تدول قضيتها، ومن هنا نبدأ ولا أقول ننتهي، فبنعمة الرب سوف نظل نناضل ونحارب من أجل حقنا، لن نحارب بأسلحة مادية، لأننا نؤمن بما قاله كتابنا المقدس أن: “أسلحة محاربتنا ليست مع لحم ودم بل مع أجناد الشر الروحية”. لن نرفع سيفا لأننا نؤمن بقول مسيحنا أن: "كل الذين يأخذون بالسيف بالسيف يؤخذون"
لكننا سنحارب بالكلمة والتي قال عنها كتابنا المقدس أنها: "حية وفعالة وأمضى من كل سيف ذي حدين" لن نحمل سوى الصليب الذي هو: "عند الهالكين جهالة أما عندنا نحن المخلصين فهو قوة الله"
أيها السادة في ظل تعنت النظام في إعطائنا أبسط حقوقنا الطبيعية وهو حق حرية التفكير والاعتقاد، فالضرورة موضوعة علينا في المطالبة بحقنا على المستوى الدولي إننا لم نطالب بمعادلة مستحيلة نحن نريد حريتنا ونريد الوطن بل نريد حرية الوطن ووطن الحرية فالوطن يا سادة بلا حرية غربة والغربة بالحرية وطن سنظل متمسكين بحريتنا وبوطننا ولن نهرب ونترك المعركة. إننا لن نترك الوطن وفى الختام لا يسعني إلا أن أردد مع الشاعر الكبير أمل دنقل في قصيدته الرائعة "ابن نوح": "كان قلبي الذي نسجته الجروح.. كان قلبي الذي لعنته الشروح.. هادئا، وردة من عطن... بعد أن قال لا للسفينة وأحب الوطن".

  • Anonymous

    2010-02-08 08:05:59

    ربنا معاكم وينصركم على قوات الظلمة ، وقريباً نفرح معكم وبكم آمين

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي موقع الكتيبة الطبية.
Hot Tags

Hot Tags

Get Adobe Acrobat Reader