علي الرغم من الإمكانيات المادية البسيطة والمتواضعة وُلدت قناة الرجاء القبطية عملاقة، عملاقة في فكرها، عملاقة في نُبل هدفها، عملاقة بمؤسسيها والقائمين عليها.
عملاقة بوجود أب فاضل وقمص ورع لا يخشى في الحق لومة لائم علي رأس مؤسسيها، وهذا الأب هوعزيز.... عزيز علينا جميعاً... وعزيز في قلوبنا.. فهوعزيز في فكره.. وعزيز في نبل أخلاقه وقداسته وروحانيته وجرأته.... إنه الأب مرقص حامل اسم كاروز الديار المصرية... إنه الأسد المزمجر الثائر علي الظلم والفساد والاضطهاد الذي يتجرعه يومياً أقباط مصر بني جلدته.. إنه الأسد القوي لأن الرب عن يمينه فلا يتزعزع أبداً.. إنه صوت صارخ بالحق والعزة والكرامة القبطية.. إنه جناب الأب الورع القمص/ مرقص عزيز.. الرب يديم كهنوته المقدس ويحفظه إلى منتهي الأعوام.
ألقت قناة الرجاء حجراً ضخماً في بركة الحياة السياسية المصرية الآسنة والعفنة فحركتها إلي الاتجاه الصحيح، فأصبحت قناة الرجاء تلوكها كل الألسنة المصرية... وهذا هوقمة النجاح.
فكما عودتنا قناة الرجاء فهي سبّاقة للحدث وفي قلب الحدث أيضاً وهذا دليل علي احترافيتها المهنية وتخطيطها العلمي والواعي والسليم والمدرك لمجريات الأحداث والأمور المصرية. فقناة الرجاء تنبض بالحياة والحيوية الشبابية فهي في قلب الحدث دائماً مهما كان نوع الحدث.
وجدنا قناة الرجاء في ساحة الكاتدرائية الكبرى بالعباسية طيلة أيام اختطاف تاسوني كاميليا زوجة الأب تداوس كاهن دير مواس ومع شعب وكهنة دير مواس تنقل أنينهم وشكواهم للعالم أجمع. فتحولت قضية تاسوني إلي قضية رأي عام ونتيجة التحرك الواعي والحضاري والسلمي للأقباط تم إطلاق صراح تاسوني المختطفة في خلال أسبوع من اختطافها....؟
وها هي قناة الرجاء القبطية تتبني ملف كل القبطيات المختطفات والمختفيات بفعل فاعل من عام 1980 حتى تاريخه حتى يرجعن ويعدن إلى ذويهم الأقباط.
وجدنا قناة الرجاء في ساحة مطرانية مغاغة تنشر للعالم كله ما يعانيه الشعب القبطي في مغاغة من ظلم وتعسف واضطهاد من محافظ معجون بماء التعصب. فهذا المحافظ محافظ علي جيبة ومنافعة ولا يعنيه شعبه في أي شيء وخاصة الشعب القبطي. فشق الصف الوطني بمحافظة المنيا ونشر الفتن والقلاقل والتعصب داخل هذا الإقليم الذي كان يدعي عروس الصعيد....!!؟؟
قناة الرجاء كشفت لنا وفضحت بالصوت والصورة ما يعانيه أقباط مغاغة حيث الصلاة في الخلاء والعراء بعد هدم مطرانيتهم لقدمها ومحافظ الإقليم متعنت معهم لدرجة التعصب ويريد التهام ارض المطرانية هذا ما شاهدناه وعرفناه علي أرض الواقع بسبب هذه القناة قناة الرجاء.
فالأطفال أصيبوا بضربات الشمس القاتلة نتيجة الصلاة في الطلّ والخلاء والعراء، والمرضي والمسنين والعجزة لا يستطيعون الصلاة في الأرض الخلاء.
وحتى في أثناء الصلاة يقوم الرعاع والدهماء والهمج برجم وحدف المصلين بالطوب والزلط والأحجار والتحرش بهم وخاصة بالفتيات القبطيات عند خروجهم من خيمة الصلاة.. فنحن في القرن الواحد والعشرون ومازال الأقباط تحت نير الهمايوني ويصلون في الخيام والعراء ولا يوجد عاقل ولا محترم في هذه البلد يقول هذا عيب وهذا لا يجوز.. فالجميع زاغوا وفسدوا. فلن أستثني منكم أحداً سواء وطني أوأحزاب أومثقفين أوإعلام الذي تحول إلى إعتام للحقيقة وعلي الحقيقة. فالكل شريك في الجريمة بسكوته وتدليسه.
وحتى الأسقف ليس له مكان يسند رأسه فيه بسبب تعنت هذا المحافظ، هذا ما عرفناه علي ارض الواقع بالصوت والصورة التي لا تكذب أبداً في مغاغة وكل مغاغة علي الأراضي المصرية.
بسبب البث المباشر لقناة الرجاء من أرض الواقع في داخل الأرض البور والمهدمة ووجود الشعب القبطي يصرخ ويصلي من الظلم والتعنت الواقع علية من المحافظ ظهر المحافظ علي قناة الرجاء كاشفاً وفاضحاً نفسه والسياسات التي يتبناها النظام... إنها فضيحة بكل المقاييس.. فضيحة للمحافظ وفضية للنظام الذي يمثله هذا المحافظ.
كيف نرسل بعثات خارجية لتجميل صورة النظام والأصل هكذا.. مطلوب تحسين الأصل وليس الصورة لأن الصورة من الأصل ولا يمكن أن يتحسن الأصل إلا ببتر هؤلاء الفسدة المتعصبين الذين يلعبون بمقدرات البلاد والأوطان بدون ذرة ضمير يذكر أمثال هذا المحافظ وأشباهه وأمثاله....؟
قناة الرجاء تتبني كل القضايا الوطنية والمصرية تتبني حرية الرأي والفكر وحرية المعتقد وتتبني قضية المواطنة بمفهومها الواسع فهي في صف الحريات العامة وضد الفساد والتعصب والتخلف ومع ديمقراطية حقيقية وتداول حقيقي للسلطة وأحزاب حقيقية وليست أحزاب دينية وفاشستية وعنصرية.
قناة الرجاء هو الصوت المصري الحقيقي والوطني الحقيقي الذي يحب مصر وينبض بكل الحياة المصرية وينادي بنهضة مصر إلى الأفضل. فقناة الرجاء هي صوت الحقيقة فلا تعرف التضليل والنفاق والرياء مثل الآخرين. إنها صوت كاشف لكل عوار مجتمعي داخل مصر.
قناة الرجاء تتكلم عن الأقباط ولا تتكلم إلى الأقباط وهناك فرق؟؟؟
تتكلم عن الأقباط في معاناتهم الحياتية واليومية وحقوقهم المهدرة والمهضومة وكذلك تتكلم من المهمشين والمغلوبين علي أمرهم من شركاء الوطن. فهي صوت مصري خالص وأصيل.
فقناة الرجاء قناة حقوقية من الدرجة الأولى تتبني الميثاق العالمي لحقوق الإنسان وثقافة حقوق الإنسان والفكر الإنساني الحضاري الراقي وضد فقه البداوة والتخلف والتعصب والجهل.
يوجد مراسل لهذه القناة داخل مصر فهو شريف في الهدف وشريف في المقصد وناشط حقوقي قبطي صعيدي أصيل ورمز لكل الشباب القبطي الصاعد الواعد بالخير والعطاء بلا حدود إنه المناضل في الحق وللحق الأستاذ/ شريف رمزي... فهو شمعة تحترق كل الوقت من أجل القضية الحقوقية الإنسانية العادلة والنبيلة ألا وهي القضية القبطية.
قناة الرجاء تبث علي الفضائيات في أمريكا وكندا أما منطقة الشرق الأوسط فمازال البث علي النت فقط ((لضيق ذات اليد)) فهي تحتاج لصلواتكم وتعضيدكم المادي والروحي حتى تغطي منطقة الشرق الأوسط فضائياً وليس عن طريق النت. فمطلوب من كل الأقباط الشرفاء والمهمومين بالقضية القبطية تعضيدها ومساعدتها وتشجيعها والصلاة من أجلها ومن أجل القائمين عليها.
قناة الرجاء قناة حرة وجريئة غير قنواتنا التقليدية التي لا نجدهم إلا في مناسبات التهليل والطبل والزمر فهذه القنوات التقليدية مغيبة تماماً عن قضايا ومشاكل الأقباط الحياتية واليومية والسياسية وهنا الكارثة الكبرى قنوات تحمل القبطية ولا تجرأ التكلم عن مشاكل وحقوق الأقباط وتجاري القنوات الحكومية في التهليل والطبل والزمر للحاكم وأي حاكم والبعد عن الحقيقة وأي حقيقة وأصبح شعارها ((الدنيا ربيع والجوبديع وقفل علي كل المواضيع))....!!!؟؟؟؟
فقناة الرجاء هي رجاء من لا رجاء له، وصوت من لا صوت له... إنها صوت صارخ في البرية يصرخ بالحق والحقيقة وحدها.
فهلموا عضدوا وساعدوا وشجعوا وصلوا من اجل هذه القناة قناة الرجاء.
www.hopesat.tv
وكوب ماء بارد لا يضيع أجره؟؟
