تمتلك كنيسة العذراء وأبو سيفين قطعة أرض تبعد عن الكنيسة مسافة صغيرة وعقدها موثق منذ عدة سنوات ومنذ أيام ادعى شخص مسلم ملكيته للأرض وحين ذهب بعض خدام الكنيسة للتأكد من صحة ما يدعي عليهم خرج عليهم جمع كبير وقام بالإعتداء عليهم وهددوهم أن من يقترب من الأرض سيقوموا باطلاق النار عليه، وقد حدث هذا الإشتباك أمس الثلاثاء 27/7/2010 بحسب تصريح أحد خدام الكنيسة، وقد حضر الأمن وقام بعمل محضر وتم تحويله إلى أمن الدولة، والامن الآن يحتجز المعتدى عليهم ومنهم أ/ عادل يوأنس، أ/ عماد عياد، أ/ بخيت، وشخص أخر من خدام الكنيسة، وحتى الآن لم يتم الإفراج عنهم وسنواليكم بتفاصيل الأحداث.
