Go to Home Page

هل أعجبك المقال؟
60
57

أسئلة تحير الآخر

في قسم: تعليق على خبر

دعوة المسيح هل هي عنصرية ؟!

الكاتب: إعداد: روزماري

تعليقات: 1 - مشاهدات: 573
Add to Favorite Add Comment Send Post to Friend

قال المسيح في إنجيل متى 15 : 24 عندما جاءت إليه إمرأة كنعانية (أممية غير يهودية) وسألته أن يشفي إبنتها فأجاب "لم أرسل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة (أي اليهود)" أي أن الهدف من بعثة المسيح له المجد هو هداية اليهود الضالين فقط.

الرد:
إن دعوة السيد المسيح بدأت من اليهودية وهي الأرض التي تشرفت بميلاد المسيح وعاش فيها، وقد كان طبيعياً أن يبدأ المسيح بداية دعوته في الموطن الذي نشأ فيه (اليهودية) ثم بعد ذلك إمتدت الدعوة إلى أماكن أخرى ومن الأدلة التي تثبت ذلك قول المسيح لتلاميذه قبل صعوده إلى السماء "وقال لهم إذهبوا إلى العالم أجمع واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها" (مر16 : 15) فاستجاب التلاميذ لأمر المسيح "وأما هم فخرجوا وكرزوا في كل مكان والرب يعمل معهم ويثبت الكلام بالآيات التابعة" (مر16: 20).
كيف لم يُرسَل إلا إلى خراف بيت إسرائيل الضالة، وهو القائل لنيقوديموس "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبديّة" (يو3: 16)؟ بل وسبق فشهد الأنبياء في العهد القديم عن مجيء المسيّا للعالم كله، اليهود والأمم معًا؟ يجيب القدّيس أغسطينوس: [لأنه لم يذهب بنفسه للأمم، بل أرسل تلاميذه، فيتحقّق ما قاله النبي: "شعب لم أعرفه يتعبّد لي" (مز 18: 43). انظر كيف أوضحت النبوّة الأمر كيف تحقّق؟! تحدّثت بوضوح: "شعب لم أعرفه"؛ كيف؟ يكمّل قائلاً: "من سماع الأذن يسمعون لي" (مز 18: 44)، أي يؤمنون لا خلال النظر بل خلال السمع، لهذا نال الأمم مديحًا عظيمًا.
فإن (اليهود) رأوه فقتلوه، الأمم سمعوا عنه وآمنوا به.[ ليس هذا فقط بل ان الكتاب المقدس ذكر قصص للعديد من الأشخاص غير اليهود "الأمم" أمنوا بالرب يسوع مثل اهتداء شخص اسمه كرنيليوس (أع 10) هذا الرجل لم يكن يهودياً ومع ذلك قدم الرسول بطرس (أحد التلاميذ) الرسالة المفرحة له ومع أن كرنيليوس كان تقيا يمارس الصلوات والأصوام في مواعيدها ويصنع صدقات للفقراء إلا أنه كان يحتاج لشيء أساسي وضروري هو الإيمان بالمسيح المخلص وهذا ما فعله أخيراً. وغيره من الشخصيات التي آمنت رغم أنها غير يهودية الأصل.

وفى قصة المرأة الكنعانية تكلم سيدنا المسيح له المجد هنا بلغة يفهم منها اليهود السامعين أنهم ضلوا عن الله، وأن البركة ينالها فقط أبناء الإيمان. فمدح المسيح إيمان المرأة وشفى ابنتها تعبيراً على قبوله لها كـ إبنة مؤمنة بالله رغم أنها لم تكن إسرائيلية. وقد أمر المسيح تلاميذه أن يبشروا العالم أجمع بأنه ينقذ كل مؤمن به من غير اليهود، ويعطيه غفراناً إلهياً وحياة أبدية وهنا لا تتعارض كلمات السيد المسيح هذه مع حقيقة أن رسالة الله هي لجميع الناس. ولقد قام السيد المسيح بخدمات للأمم (غير اليهود) في مناسبات كثيرة في أثناء خدمته وما أراد السيد المسيح أن يقوله للمرأة هو أن اليهود يجب أن تكون لهم الفرصة الأولى لقبوله (كالمسيح) لأن الله اختارهم لتقديم رسالة الخلاص لسائر العالم فالسيد المسيح لم يرفض هذه المرأة بل لعله كان يريد أن يمتحن إيمانها أو لعله أراد أن يستخدم الموقف فرصة أخرى لتقديم درس عن أن الإيمان متاح لجميع الناس كما أن السيد المسيح في النهاية استجاب لطلبة هذه المرأة وشفى إبنتها.

و لعل ما يثبت أن الرب يسوع جاء للجميع ويحب الجميع هو ما جاء في (يو1: 11 -13) "إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه. الذين ولدوا ليس من دم ولا من مشيئة جسد ولا من مشيئة رجل بل من الله". إذن دعوة ومحبة السيد المسيح ليست عنصرية وهى موجهة لأي شخص من أي مكان وفي أي زمان.

  • Anonymous

    2009-02-28 04:15:20

    موضوع رائع وجميل لعل الناس تعرف وتفهم من هو المسيح ولمن جاء ومن أحب فهو كما قلت يا اخى أن السيد المسيح دعوته غير عنصريه فانه أحب البشر أجمع وأتى الى البشر أجمع ولكن أعتقد أنك نسيت الايه التى وضح فيها السيد المسيح لماذا جاء الي العالم وتجسد من السيده العذراء مريم والتى معناها أنه أتى للخطاه وأن السماء تفرح والملائكه ترنم بخاطى واحد يتوب فالسيد المسيح أتى لكى يعيد الابن الضال الي حضن الاب ولكى ينقذ الخروف ويعيده الي 99 خروف الاخرين فذلك هو الرب يسوع الذي صلب عنا وفدانا علي عود الصليب نشكر الرب مينا نبيل أخنوخ اللقب مينا الشاعر

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي موقع الكتيبة الطبية.
Hot Tags

Hot Tags

Get Adobe Acrobat Reader