وكأننا لسنا فى دولة مؤسسات، وكأننا لم نعرف للتحضُر والمدنية سبيلاً أو طريق، وكأننا تخلينا عن القوانين وعُدنا أدراجنا إلى الحُكم بشريعة الغاب..
فحتى القبائل المتبربرة تسمع لمواطنيها وتُحاكم المتهمين وتستعرض الأدلة والشهود قبل أن تصدر أحكامها، أما اليوم فأصبحت الـتُهم توزع جزافاً ويؤخذ الشرفاء بالشُبهات..
أقرا المزيد